مدينتي هي أكبر رهان وُضع على شرق القاهرة، وهو رهان يكسب سكانا جددا كل شهر. مدينة طلعت مصطفى الكبرى على طريق السويس تتجاوز شقيقتها الرحاب بمراحل: مجموعات عمارات مرقمة تمتد بين الحدائق والمدارس، فلل خلفها، أوبن اير مول يجذب زوار المساء من المنطقة كلها، كرافت زون يغذي احتياجات المدينة اليومية، وأوناش البناء ما زالت تضيف أحياء جديدة كل عام. وعلى عكس المناطق التي اكتمل امتلاؤها منذ عقد، تستقبل مدينتي آلاف الأسر الجديدة سنويا، عائلات تصل بشقق فارغة وعادات لم تتشكل بعد.
أعد قراءة الجملة الأخيرة، لأنها الفرصة كلها. ساكن مدينتي الجديد لا يملك بعد طبيب أسنان ولا جيم ولا سوبر ماركت موثوقا ولا مطعما مفضلا ولا مورد ستائر ولا فني صيانة. كل هذه الاختيارات تُحسم في الأشهر الأولى بعد الانتقال، وكلها تقريبا تبدأ ببحث على جوجل أو سؤال في جروبات السكان، ومن يُختار يصبح الخيار الافتراضي لسنوات. مهمة مونجي ماركتينج أن يكون المختار هو نشاطك. نحن شركة أونلاين من القاهرة، لا فرع لنا في مدينتي ولا ندعي ذلك؛ نلتقيك بمكالمة أو في مقرك ونضع الفارق في نموك.
نافذة السبق ما زالت مفتوحة
في المناطق المشبعة يتحول التسويق الرقمي إلى حرب خنادق لإزاحة منافسين راكموا المراجعات سنوات. مدينتي مختلفة، حتى الآن. في مجال بعد مجال ما زال البحث يعرض ملفات مهملة بتقييمات معدودة. النشاط الذي يستثمر ستة أشهر في تحسين ظهوره المجاني على جوجل بالشكل الصحيح هنا يستطيع امتلاك مجاله عبر المدينة قبل أن يستيقظ المنافسون الجادون، ثم يحتفظ بالمركز بتكلفة زهيدة لسنوات. والمنطق نفسه ينطبق على الأنشطة الخارجية: علامات الأثاث وشركات التشطيب والمدرسون الذين يعرفهم أهل مدينتي اليوم يبنون قاعدة عملاء تتضاعف مع تضاعف المدينة. نوافذ كهذه أُغلقت منذ زمن على شارع التسعين؛ هنا ما زالت مفتوحة ولن تبقى طويلا.
كيف ننمي الأنشطة في مدينتي؟
إعلانات ميتا لمدينة تعيش في جروباتها
السكان الجدد ينضمون لجروبات مدينتي قبل فك صناديق العفش، يسألون عن كل شيء من الحضانات إلى السباكين. عبر خدمة إعلانات ميتا نضع نشاطك في نفس هذه الشاشات بعروض افتتاح وصور حقيقية وإثبات اجتماعي، باستهداف للمدينة واختبار تصميمات أسبوعي. وللأكل والتجميل والخدمات المنزلية نوجه الردود مباشرة إلى محادثات واتساب حيث يحجز عملاء مدينتي فعلا.
حسّن ظهورك المجاني على جوجل قبل أن يرتفع ثمن الأرض الرقمية
كل بحث عن مجالك داخل مدينتي مزاد صغير إما تكسبه أو تتبرع به. نبني ملفك التجاري على جوجل بالطريقة الصحيحة: التصنيف الصحيح وتدفق صور ومنشورات أسبوعية ونظام مراجعات يستطيع فريقك الاستمرار عليه، ثم نثبت التقدم بتقرير شهري بسيط يوضح ترتيبك. التفاصيل في صفحة السيو المحلي وتصدر الخرائط. ابدأ الآن وأنت تتسلق فوق ملفات مهملة؛ ابدأ بعد عامين وستكون أنت من يُتسلق فوقه.
إعلانات جوجل لمشترين لديهم موعد نهائي
من يفرش شقة قبل موعد فرح لا يتصفح على مهل؛ يبحث ويقارن ثلاثة خيارات ويطلب. عبر حملات جوجل المدفوعة نعترض هذا البحث المحكوم بموعد من مدينتي والمحور حولها، بصفحات بسيطة تعرض التوصيل للمدينة ومددا واقعية وزر واتساب. وكيفية تكامل القنوات كلها موضحة في دليل خدماتنا.
فعلناها من قبل مع أنشطة البيوت الجديدة
حين تُستلم الشقق تُطلب الستائر، وعميلنا ريدو باريس يوضح ما يفعله التسويق المحلي المنضبط مع هذا النوع من الأنشطة تحديدا: مكاسب ترتيب موثقة قبل وبعد حولت البحث إلى زيارات معرض فعلية. أضف مركز تجميل صعد من المركز 32 إلى الثامن وصالونا في القاهرة الجديدة بلغ المراكز الثلاثة الأولى في منطقته، فتحصل على النمط الذي يتوقعه أصحاب أنشطة مدينتي منا: صعود مقاس لا معجزات، وتقرير كل شهر.
وللمعلنين الذين يديرون حملات بالفعل وعدنا المعتاد: نتائج أفضل من نتائجك الحالية خلال 30 يوما وإلا واصلنا الإصلاح دون تكلفة إدارية إضافية.
خدمات التسويق التي نقدمها في مدينتي
مدينتي تتوسع تجاريا كل عام وهذا يغير قواعد المنافسة
على عكس منطقة اكتمل بناؤها منذ سنوات، تضيف مدينتي محلات ووحدات تجارية جديدة كل عام، ما يعني أن خريطة المنافسة التي تخطط عليها اليوم قد تختلف خلال عام واحد فقط. تُفتح محلات جديدة قرب كرافت زون وحول مجموعات العمارات الحديثة، وكل واحد منها يبدأ بملف جوجل فارغ وبلا مراجعات، تماما كما بدأ كل نشاط ناجح اليوم قبل سنوات. ننظر لهذا التوسع المستمر كفرصة لا تهديدا؛ العميل الذي يثبت مركزا قويا في مجاله الآن يصعب إزاحته لاحقا، لأن الترتيب وعدد المراجعات يتراكمان كلما طالت مدة تصدره دون منافس جاد.
عمليا هذا يعني أننا نراجع منافسي عميل مدينتي كل بضعة أشهر بدل وضع خطة واحدة وتركها. صيدلية أو جيم جديد يفتح على بعد مجموعتي عمارات قد يغير نتائج البحث المحلي خلال أسابيع قليلة، ونفضل تعديل الحملة مبكرا على تفسير تراجع في الترتيب بعد حدوثه.
الساكن الجديد لا ينتظر ثلاثة أيام ليختار سباكا
الأسرة التي انتقلت لتوها إلى مدينتي تواجه عشرات القرارات العاجلة في وقت واحد: كهربائي لتركيب الإنارة، سباك لمشكلة طارئة، شركة نقل أثاث، ومورد ستائر قبل موعد محدد. هؤلاء لا يبحثون بترو؛ يبحثون ويتصلون بأول اسم يبدو موثوقا خلال دقائق، لأن الوقت أهم عندهم من المقارنة الطويلة. من يرد بسرعة ووضوح على استفسار سعر أو موعد يفوز بالعميل غالبا حتى لو كان هناك اسم أعلى منه بقليل على الخريطة.
لهذا نصمم حملات عملاء مدينتي لتصل بأسرع طريق ممكن لواتساب مباشرة، ونشجعهم على الرد خلال دقائق لا ساعات في هذه الفترة تحديدا من حياة كل أسرة جديدة، لأن قرار اليوم غالبا يتحول لعادة تدوم سنوات إذا تُرك العميل راضيا عن سرعة الاستجابة قدر رضاه عن جودة الخدمة نفسها.
ومع نمو المدينة، يتكرر هذا الموقف كل شهر مع مئات الأسر الجديدة، ما يجعل سرعة الاستجابة عاملا يتراكم أثره بمرور الوقت لا حدثا لمرة واحدة. عميل واحد راضٍ عن سرعة الرد يوصي بك لجيرانه الجدد لاحقا، فتبني تدريجيا سمعة تسبقك قبل أن يبدأ الساكن التالي بحثه من الصفر. في مدينة تتوسع بهذه السرعة، هذه السمعة المبكرة غالبا ما تصبح أهم استثمار تسويقي يقوم به نشاط في سنته الأولى، وأرخصه على المدى الطويل مقارنة بمحاولة تعويضه لاحقا وسط منافسة أكبر.
أسئلة التسويق في مدينتي وإجاباتها
مدينتي هي الحد الشرقي لخريطة تغطية تمتد عبر العاصمة؛ تصفح القائمة الكاملة للمناطق التي نخدمها أو اختر جارا أدناه.